Home / اخبار

في انتظار ريان.

لا يسعنا الا ان نشكر الساهرين على عملية الإنقاذ و التزامهم اللامشروط امام المهمة في صراع تام مع الوقت. و نفتخر بهم من ابسط عامل ابت عينه ان تغفو وجسده ان يرتاح، و واصل الحفر ليل نهار و كله يقين بأن ريان، ابنه، هناك ينتظر قدومه، و من أصغر طفل أتى مهرولا من أبعد المناطق مقدما نفسه للمساعدة، و كل ساكنة المدشر التي وفرت للحشود المتنقلة الى المنطقة الماء و المأكل ، لنصل لكل مسؤول على الصالح العام و كل السلطات بمختلف القطاعات. الحمد لله لا زال هذا الشعب على سجيته.

يقول محمد شاهين وهو احد “المؤثرين”:

مأساة الطفل المغربي ريان الذي علق على عمق 32 متراً تحت الأرض في بئر مظلمة تذكرني بفيلم Tunnel الكوري.

المعضلة الأساسية الدائمة في الفيلم عند الكوريين كانت هل من الممكن أن نصرف المليارات لأستخراج شخص واحد؟

والجواب هو نعم. جهود الدولة كاملة يجب أن تنصب لإنقاذ هذا الطفل لأن إنقاذه يعتبر كأنك أنقذت شعباً كاملاً. ستُشعر شعبك بقيمة و أهمية كل مواطن فيه وبأن له ظهراً يستند إليه في حال الشدائد.

نهاية الفيلم كانت سعيدة وإن شاء الله نهاية قصة ريان ستكون سعيدة أيضاً.

  • Link copied

مقالات ذات صلة