Home / اخبار

عقد يجمع بين الحكومة و الخطوط الملكية الجوية نحو قيمة مضافة جديدة

وقع الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الملكية المغربية، حميد عدو، و رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم أمس الثلاثاء بالرباط، على عقد برنامج (2023-2037) بين الحكومة والشركة.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن التوقيع على العقد يأتي في إطار ”المجهودات التي تبذلها الحكومة، تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية، لتعزيز مكانة ودور النقل الجوي في تحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي، ومواكبة طموح المملكة لبلوغ 65 مليون مسافر في أفق سنة 2037“.ووفقا لهذا العقد، سيتم رفع مساهمة الدولة في رأسمال شركة الخطوط الملكية المغربية، وذلك في إطار مواكبة الحكومة للمشروع الاستثماري الضخم للشركة، وتنزيل مخططها التنموي ودعم تنافسيتها، وكذا تجويد ورقمنة خدماتها.

وبموجب هذا التعاقد، ستضاعف الخطوط الملكية المغربية أسطولها الجوي 4 مرات، لتنتقل من 50 طائرة حاليا إلى 200 خلال 15 سنة القادمة، و بلوغ 31.6 مليون مسافر.كما يسعى المخطط إلى تحقيق رقم معاملات بـ 94 مليار درهم، والرفع من عدد الوجهات إلى 143 وجهة مع تحقيق معدل ملء بـ 82 في المائة. كما ستقوم الشركة بتطوير خطوط جوية تواكب خارطة الطريق الاستراتيجية لقطاع السياحة، من خلال الانفتاح على وجهات دولية جديدة، إضافة إلى تعزيز الروابط بين الجالية المغربية المقيمة بالخارج وأرض الوطن، وفك العزلة عن مجموعة من مناطق المملكة وتسهيل حركية التنقل بينها، عبر تعزيز الربط الجوي الداخلي بـ46 رحلة جديدة.

و أكد الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، عبد الحميد عدو، أن العقد الموقع مع الحكومة سيجعل محور “لارام” للدار البيضاء من أهم محاور الطيران في العالم، وذلك من خلال الخطوط الجوية الجديدة التي ستبرمج في إطار المخطط التنموي للشركة، وزيادة عدد الرحلات نحو مختلف الوجهات الدولية انطلاقا من قطب الدار البيضاء.

وهو ما سيجعل الشركة تلعب دورا مهما في النقل الجوي ومجال السياحة لصالح المملكة ، وستمكن هذه الإمكانيات أيضا من مواكبة مختلف التصورات والرؤى القطاعية. من خلال هذا المخطط. و يؤكد عدو، ستعمل الشركة على تغطية المناطق الداخلية من خلال الرفع من عدد الرحلات الداخلية، وفتح خطوط جديدة خاصة بالنسبة للمناطق السياحة. وأكد أنه على مستوى الموارد البشرية، شرعت ، الخطوط الجوية الملكية، مسبقا في توفير الحاجيات سواء من حيث التكوين أو من حيث التوظيف.

ويرتكز المخطط التنموي للشركة على محورين، يرتبط المحور الأول برؤية على المدى القريبة والمحور الثاني على رؤية على المدى المتوسط. فعلى المدى القريب، ستعمل الشركة على تقوية عرضها في الخطوط الجوية القصيرة والطويلة، ووضع مخطط لافتتاح خطوط جوية طويلة المسافة، وفي أفق 2027 سيتم افتتاح خطوط جديدة نحو أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط وامريكا واسيا.

أما على المدى المتوسط، فستتحول الشركة إلى ناقل شامل مع تغيير وضعها ومضاعفة أسطولها، كما ستعمل على افتتاح خطوط جوية متوسطة وطويلة المسافة ستشمل القارات الأربع. وفي أفق 2037 سيتم افتتاح خطوط جوية نحو وجهات جديدة في أوروبا الشمالية والجنوبية وافريقيا والشرق الأوسط وامريكا وأسيا.

ولتقوية حضور شركات النقل الجوي الوطنية والدولية، سيتم العمل على تعزيز قطب الدار البيضاء الجوي باعتباره منصة محورية للعبور والربط مع كبريات المنصات الدولية، وجعل مطار محمد الخامس ضمن ثلاثي الصدارة في إفريقيا، على مستوى النشاط والربط الجوي.

وخلص بلاغ رئاسة الحكومة إلى أن هذا التعاقد يندرج في سياق مواكبة الحكومة لخارطة الطريق الاستراتيجية لقطاع السياحة 2023-2026، التي ستمكن المغرب من استقطاب 17,5 مليون سائح، وتحقيق 120 مليار درهم من المداخيل من العملة الصعبة، وخلق 80 ألف فرصة شغل مباشرة و120 ألف فرصة شغل غير مباشرة، فضلا عن دعم دور القطاع السياحي في جذب الاستثمارات وإحداث المقاولات.

  • Link copied

مقالات ذات صلة