Home / اخبار

وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في زيارة لورشات التعليم الصريح

شهد مركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط، ورشات تكوينية وطنية حول التعليم الصريح «Enseignement explicite»، نضمت لفائدة المفتشات والمفتشين المؤطرين لمؤسسات الريادة بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، و امتدت الاشغال من 03 إلى 14 يوليوز 2023،

و حضر شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أول أمس الجمعة، بالمركز. و وقف على جانب من أشغال اليوم الختامي للورشات التكوينية الوطنية، حيث تم تقديم أهم الخلاصات والتوصيات لهاته الورشات.


ويأتي تنظيم هاته الورشات في إطار تنزيل مقتضيات الإطار الإجرائي لخارطة الطريق 2022-2026، ومن أجل الأجرأة الميدانية لمشروع “مؤسسات الريادة”، والتي سيتم تجريبها انطلاقا من الموسم الدراسي 2024/2023 بمؤسسات التعليم الابتدائي المعنية به، حيث تستهدف هذه التجربة الرفع من مستوى تحكم التلميذات والتلاميذ على مستوى التعلمات الأساس و تقليص نسب الهدر المدرسي، وتعزيز التفتح لدى التلميذات والتلاميذ.

وأكد الوزير على ضرورة التركيز على إيصال الأثر المنشود إلى داخل الفصول الدراسية باعتبارها مدخلا أساسيا لضمان تنزيل الأهداف الاستراتيجية لخارطة الطريق، حيث تعمل الوزارة على حسن تدبير الموارد المتاحة من أجل توفير جميع الظروف المادية والمعنوية لتنزيل هذا الإصلاح، وذلك من خلال تحفيز الأساتذة وتشجيع انخراطهم وجعل المؤسسات فضاءات جذابة عبر تأهيلها وتجهيزها وتوسيع العرض المدرسي.


و أضاف بنموسى إلى أن التعليم الصريح أثبت نجاعته من خلال التجارب الدولية، وكذلك في إطار التجريب ببلادنا خلال هذه السنة الدراسية، مشيرا إلى ضرورة تسريع تعميمها، ومواءمتها مع خصوصيات كل مؤسسة ومجالها ومحيطها والمستوى السوسيو اجتماعي للتلميذات والتلاميذ، مع الاهتمام بالمنحدرين منهم من الوسط القروي.

و شدد على أهمية التكوين الأساس والمستمر في تنزيل خارطة الطريق من خلال المساهمة في تأهيل الموارد البشرية، وخلق دينامية جديدة ونتائج إيجابية، دون إغفال الجانب المتعلق بإنتاج الدلائل والمراجع الملائمة لكل المستويات ولكل المواد، وفتح مجال الإبداع والبحث العلمي في المجال التربوي

  • Link copied

مقالات ذات صلة