Home / اخبار

الكلاب الضالة.نقتلها ام تقتلنا…ام نتعايش معها

منذ زمن بعيد والمغرب يعمد إلى قتل الكلاب الضالة لحماية المواطن من الأمراض و الأذى الجسدي الذي قد يتعرض له. ثم ارتفعت أصوات جمعيات الرفق بالحيوان التي رأت أن القتل غير سليم و غير لائق.

و كانت وزارة الداخلية قد وقعت اتفاقيات مع وزارة الفلاحة ووزارة الصحة و الهيئة الوطنية للاطباء البياطرة من أجل تطعيم هاته الكلاب ضد داء السعار و تعقيمها للحد من تكاثرها.

وبعد حظر استعمال الأسلحة النارية، و مادة الستريكنين السامة، تكاثر عدد الكلاب بالحواضر و القرى و المداشر و أصبحت تهديدا لأمن المواطن. و هو ما جعل هيئات و جمعيات مغربية تدق ناقوس الخطر.

ما وقع الاسبوع المنصرم فاجعة بكل المقاييس. نهشت كلاب ضالة جسد رضيع لم يكمل الحولين بدوار تاغيا نلمشان التابع لجماعة تغزوت نايت عطا، إقليم تنغير. حيث وجدت جثة الرضيع بأحد الحقول الفلاحية. مركز الدرك الملكي بأيت عيسى اوبراهيم باشر التحقيقات في النازلة ، فيما ينتظر أن توجه النيابة العامة الام المكلومة الى طبيب نفسي محلف، خاصة و انها كانت تعاني مسبقا من أعراض لمشاكل نفسية، وقد تكون تركت ابنها عرضة للضرر.

وباقليم الحوز توفيت هذا الاسبوع طفلة إثر عضة كلب. و بعد النازلة علق محمد الهروالي، منسق جهة مراكش اسفي للمرصد الوطني لمحاربة الرشوة و حماية المال العام، و منسق الاتحاد المغربي للحقوق و الحريات، ان حقوقيون و اعلاميون يستنكرون الظاهرة وان السلطات المعنية لم تحرك ساكنا وتسائل عن غياب المصل في المستشفيات القروية القريبة، حيث اظطرار نقل الطفلة نحو مراكش و تأخير الإسعاف مشكل كبير بحد ذاته.

  • Link copied

مقالات ذات صلة