Home / اخبار

استنفار لردم الآبار و الثقب الارتوازية.

تشهد عدة جهات مغربية استنفارا كبيرا لغلق الاثقاب و الابار المتخلى عنها و التي تشكل خطرا كبيرا على المواطن. و انخرطت جمعيات و فعاليات من المجتمع المدني و السلطات المحلية في هذه المبادرة.

و قد خلف الحادث الاليم للطفل ريان ردة فعل واسعة اتجاه هاته الحفر التي باتت تأرق المواطنين، حيث تشهد عدة مناطق حوادث متفاوتة الخطورة سواء على الساكنة او المواشي.

وفي هذا الصدد، وجهت وزارة الداخلية تعليماتها للسلطات المحلية لإحصاء للآبار والحُفر المهجورة والقريبة من التجمعات السكانية.

فمع توالي سنوات الجفاف باتت عدة آبار مهجورة. منها من تخلى أصحابها عن اعمال صيانتها حتى بات غطائها متآكلا، و منها من استعملت فيها وسائل غير آمنة كنبات السدر و بعض الأغصان لسدها، ناهيك عن الحفر الغير مغطاة، و الخطارات التي لازالت متواجدة ببعض المناطق. و مما يزيد من خطورتها، عدم وجود اي إشارة تدل عليها.

و غالبا ما ينخرط المحسنون و فعاليات المجتمع المدني في حفر ابار جديدة، و تجهيزها بالطاقة بهدف  إيصال الماء الصالح للشرب لاكبر عدد من الأسر بمختلف المناطق بالمملكة و خاصة البعيدة عن الشبكة الوطنية للماء، دون التفكير في ردم الابار القديمة و ترصيصها.

و نبهت فعاليات مدنية الى دور الجمعيات و وكالات الأحواض المائية والسلطات المحلية في تأطير المواطنين في المناطق النائية و نصب إشارات تدل على مواقع المياه و حواجز ثنائية لدواعي السلامة، تبدأ بسياج للدخول ثم غطاء للبئر او الثقب المائي.

  • Link copied

مقالات ذات صلة