Home / اخبار

إعطاء الانطلاقة لتلقيح السحب بالمغرب

المغرب يلجأ إلى الإستمطار الصناعي لمواجهة آثار ضعف التساقطات. حيث من المنتظر أن تطلق وزارة التجهيز و الماء برنامج “الغيث”، و الهادف إلى رفع نسبة الأمطار أو الثلوج باستعمال تقنية تلقيح السحب. ففي إطار سعيها لإيجاد حلول بديلة لشح التساقطات المطرية ستبرمج المملكة “غيث” ابتداء من نونبر إلى أبريل من كل سنة.

و أفادت عدة جهات ان هناك تعليمات سامية وجهت للجنة بقيادة الجنرال دوكور دارمي حسني بن سليمان لتنفيذ إجراءات استعجالية. و أسندت المهمة الى طائرات تابعة للدرك الملكي من طراز “ألفا جيت” و “كينغ إير 200” ، المستعملة في التجارب المخبرية، في عملية تلقيح السحب و الاستمطار كما هو معمول به في عدة دول.

تستعمل في عملية الاستمطار مواد كيميائية غير ضارة بالبيئة مثل “يوديد الفضة” بالنسبة للسحب الباردة (-5درجة)، حيث يتم تجميد السحب او بلورات الثلج الموجودة في السحاب عن طريق هاته المادة، و “ملح كلورير الصوديوم” بالنسبة للسحب الدافئة. وبهذا يتم تغيير الخصائص الميكرو فيزيائية للغيوم و تحفيزها لسقوط الأمطار.

وتعتبر تقنية الاستمطار عن طريق التلقيح الاصطناعي طفرة كبيرة في مجال الاكتشافات العلمية، منذ توصل الخبراء في 1964 الى تقنيات لتعديل الطقس. و تتبنى الطريقة 60 دولة في انحاء العالم من بينها الصين، الهند، استراليا، الولايات المتحدة الامريكية، و من الدول العربية سلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة.

  • Link copied

مقالات ذات صلة