Home / اخبار

إنطلاق الدورة الثانية لدعم المشاريع الثقافية و الفنية.

فتحت وزارة الشباب والثقافة والتواصل بابا للترشيح للاستفادة من دعم الفنون التشكيلية والبصرية برسم الدورة الثانية من سنة 2023.

حيث أعلنت في وقت سابق هذا الشهر عن نتائج الدعم في قطاع الفنون التشكيلية والبصرية برسم الدورة الأولى من سنة 2023، والتي فاقت قيمتها 84ر3 ملايين درهم. وذكر بلاغ للوزارة أن عملية الدعم تشمل مجالات الإقامات الفنية وتنظيم المعارض والصالونات المتخصصة في الفنون التشكيلية والبصرية، والإبداع البصري، واقتناء الأعمال الفنية، والمشاركة في المعارض والصالونات المتخصصة في الفنون التشكيلية والبصرية.

وأفادت وزارة الشباب والثقافة والتواصل –قطاع الثقافة أنها أطلقت عملية الترشح للاستفادة من دعم المشاريع الثـقـافـية والفـنـية في قطاع المسرح برسم الدورة الثانية لسنة 2023 والتي تهم مجال الجولات المسرحية، ومؤسسات ترويج وتوزيع المنتوج الفني، ولاسيما العروض المسرحية. يخصص هذا الدعم للمؤسسات والفرق المسرحية (جمعيات وشركات ووكالات وتعاونيات فنية) المتوفرة على قدرات مهنية ذاتية للترويج والتوزيع. و ستتولى لجنة دعم المشاريع الثقافية والفنية في قطاع المسرح، دراسة الطلبات المرشحة وانتقاء أجودها وفق المقتضيات القانونية المسطرة، و دفتر التحملات المنظم لهذا البرنامج.

وأضاف بلاغ الوزارة الوصية أن عملية الترشيح ستتم إلكترونيا، لزوما وحصرا، عبر المنصة المخصصة لإيداع الطلبات http://daam.minculture.gov.ma التي أعدتها الوزارة خصيصا لهذا الغرض ، من تاريخ 28 يونيو الى 13 يوليوز 2023.

و كانت الوزارة قد دعمت ، برسم الدورة الأولى لسنة 2023، 81 مشروعا (مسرحيا) بحوالي 14 مليون و737 ألف درهم.

و أوصت لجنة دعم المشاريع الثقافية والفنية في قطاع المسرح التي اجتمعت في الفترة ما بين 09 ماي و10 يونيو 2023،( لحسن النفالي، عبد المجيد فنيش، حسن بحراوي، زكريا قسي لحلو، أمال بنعياد، السعدية لاديب، عادل مديح، امحمد صلو، مريم الزعيمي، أسماء لقماني، و رضوان الشرقاوي) بتنظيم أيام تكوينية لفائدة مسؤولي الفرق المسرحية وحاملي المشاريع من قبل الوزارة الوصية أو من قبل النقابات والجمعيات المهنية بدعم من الوزارة، من أجل ضبط تقنيات تعبئة ملفات الترشيح. كما أوصت بضرورة التقيد بالمقتضيات الواردة في النصوص القانونية المتعلقة بالدعم والشروط التنظيمية المحددة في دفتر التحملات. و حثت على التعامل مع المؤلفين والكتاب المغاربة والعرب بدل التركيز على الاقتباس و الترجمة.

ع

  • Link copied

مقالات ذات صلة