Home / اخبار

الدورة 15 المهرجان الدولي أطفال السلام .

بمناسبة عيد العرش، و تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة مريم ، تنظم جمعية ابي رقراق بالرباط المهرجان الدولي “أطفال السلام” من 23 الى 31 يوليوز الجاري.

انطلق الافتتاح يوم الثلاثاء 23 يوليوز من مسرح محمد الخامس. و حضرته دولة الإمارات العربية المتحدة كضيف شرف، و يشارك فيه حوالي 500 طفل من 26 دولة عبر العالم. و حضر الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، وعدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية.

يتضمن برنامج الدورة عروضا موسيقية واستعراضية بالشارع بكل من الرباط و الدار البيضاء، بالإضافة الى معرض للوحات تشكيلية من توقيع مبدعين مشاركين في الدورة، تحت شعار: ” السلام برؤية طفولية”، و ستقام حفلات لإبراز العادات والتقاليد المغربية، تتضمن :- العرس المغربي، حفل الحناء، حفل الختان– لوحات فلكلورية مغربية، و نماذج من الطبخ المغربي، و معرضا للباس التقليدي لمختلف جهات المملكة وكذا اللباس الوطني لكل دولة مشاركة. و سيعقد اجتماع المكتب التنفيذي للفيدرالية الدولية لفلكلور الطفل يتم فيه انتخاب أعضاء المكتب الجديد إذا توفر النصاب. بالإضافة إلى ورشة حول التطوع “تجربة بعض الدول المشاركة”.

و صرح المدير المؤسس للمهرجان الدولي “أطفال السلام”، عبد الرحمان الرويجل، أن هذه التظاهرة تسعى من خلال أنشطتها الفنية، التي تتجاوز عنصر الفرجة، إلى نشر ثقافة السلم والسلام بين أطفال العالم، وقد صارت موعدا سنويا معروفا تلتقي فيه أطياف من القارات الخمس لنشر ثقافة التعايش و التسامح و تنصهر فيه الاختلافات اللغوية و الإثنية. و هي مناسبة للتعريف بالمغرب وبثقافته وبعاداته.

و خلال حفل الاستقبال الذي نظم بمجلس النواب يوم الاربعاء ، نوه حسن بن عمر ،نائب رئيس مجلس النواب، بالمسؤولين عن المهرجان. و أضاف “هذه المبادرة المتجددة، وروح المواظبة والاستمرار التي تميز هذا المهرجان الذي أصبح تقليدا حيويا يعطي فكرة واضحة ملموسة لأطفال العالم عن الطفل المغربي وحياته في مجتمع قوي، ديمقراطي، مستقر، يتمتع بالسلام، وبالرفاه، ويحب بلاده بشجرها و بحجرها و طبيعتها الخلابة و بحارها و أنهارها، كما يحب انتصاراتها في الرياضة و الرياضيات، وفي العلوم والفنون و الفكر و الثقافة و الجمال”.

و عبر الاطفال المشاركون عن تطلعاتهم و آمالهم في عالم وطن حيث يربط الذكاء الاصطناعي بين الدول و الثقافات و الاديان و يتجاوز حواجز اللغة لتعزيز التبادل الثقافي و الحوار . و طالبوا الحكومات و المؤسسات بتطوير أخلاقيات تطبيقات الذكاء الاصطناعي

  • Link copied

مقالات ذات صلة