Home / اخبار

الانخراط الجماعي المتعدد لإنجاح ورش المدرسة الرائدة بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي

إن النقاش المتواصل على منصات التواصل الاجتماعي و الحلقات التواصلية التي تعقد على مستوى أكاديمية جهة مراكش آسفي في موضوع مجموعة من القضايا قد تكشف عن استفهامات وتساؤلات تدبيرية آنية أو مستقبلية، لكنها تبقى مؤشرا جيدا لعمق وحيوية و حجم تغلغل المنظومة التربوية والتكوينية الجهوية داخل أوساط الفاعلين و المهتمين التربويين و باقي الشرائح المجتمعية.

لقد اصبح الجميع يتابع و يهتم بمستجدات الساحة التعليمية محليا و إقليميا وجهويا، خاصة مع التطورات الاخيرة التي عرفتها المنظومة التربوية، والنقاش الذي وسم الدخول المدرسي الحالي في إطار مواصلة تنزيل الإطار الإجرائي لخارطة الطريق 2022-2026، الرامية إلى إرساء مدرسة عمومية ذات جودة للجميع .

وبفضل هذا الاهتمام المتزايد بالأبعاد التواصلية اتسعت قاعدة الاشراك والمشاركة في وجه الفاعلين التربويين والمهتمين والشركاء والجمعيات المهنية والمدنية وجمعيات الاباء والفرقاء الاجتماعيين وغيرهم.

و في هذا السياق، و انطلاقا من الوثيقة المرجعية مقرر وزير التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة بخصوص تنظيم السنة الدراسية، و كذا مختلف المذكرات الوزارية المنظمة، التي ترجمت عبر اجتماعات تواصلية تنسيقية سواء على مستوى الأقسام و المصالح بالأكاديمية او على صعيد المديريات الإقليمية ،و التي شملت مختلف الترتيبات التي تلامس مجالات توسيع العرض المدرسي، الموارد البشرية، الدعم الاجتماعي، مؤشرات التمدرس، الامازيغية والإنجليزية ،المجال الرياضي، التأهيل والتجهيز، و المخطط التواصلي، عملت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي على تمكين طاقات واسعة من الإنخراط في تحقيق أهداف إنجاح مختلف العمليات المتعلقة بالدخول التربوي.

كما شكلت مناسبة للإطلاع على التدابير والإجراءات المتخذة لتنزيل مشروع “المدارس الرائدة” الذي يشمل 62 مؤسسة عمومية بسلك التعليم الابتدائي بجهة مراكش آسفي، والوقوف على الظروف و الوسائل التي تم توفيرها لتنزيل هذا الورش الهام ، والذي يهدف كما هو في علم الجميع، إلى الرفع من جودة التعلمات الأساس للتلميذات و التلاميذ باعتماد الطرائق و المقاربات البيداغوجية الحديثة و تنمية كفايات التلميذات و التلاميذ ،والحد من الهدر المدرسي، وتعزيز تفتح المتعلمات والمتعلمين.

و دائما في اطار الدينامية والمقاربة الاستباقية التي تمت بلورتها على مستوى الأكاديمية الجهوية والمديريات الخاضعة لنفوذها، تم إحداث لجن للمواكبة و التتبع جهويا وإقليميا وكذا تنظيم لقاءات تواصلية عديدة.

و إذا كان الحديث عن هذه الحصيلة الإيجابية لعمل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش اسفي و مختلف مرافقها ومصالحها مهما في حد ذاته لما تستشعره الأطر الإدارية والتربوية من نشوة محفزة على الإستمرار، فإن الأهم هو استحضار عناصر القوة التي كانت وراء تحقيق هذا التراكم قصد الإدراك الواعي لتعزيزها وتحصينها .

إن أهم العناصر التي شكلت قوة الأكاديمية، بالإضافة إلى التصور الإطار، الأهداف و التدبير السلس لمختلف العمليات المرتبطة بالدخول المدرسي، تكمن في كل ما يرافق هذه الأعمال من حرص على أهمية التفاعل الفوري مع المستجدات والوفاء بالالتزامات و الشفافية في التدبير و ترجمة ذلك إلى ممارسة فعلية منفتحة على كل الفعاليات والكفاءات، المستعدة على اختلاف مواقعها، للإسهام في المجهود لتنمية قطاع التربية والتكوين بجهة مراكش آسفي

  • Link copied

مقالات ذات صلة