Home / اخبار

مطالب بالتدقيق في الخروقات التي شابت إعادة ترميم و تأهيل مباني المدينة العتيقة بمراكش.

في بلاغ لها، على خلفية زلزال الحوز، طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، بفتح تحقيق قضائي وترتيب الآثار القانونية حول الغش وعدم احترام الجوانب التقنية أثناء تشييد بعض المشاريع السكنية الحديثة. و الغش و التجاوزات التي صاحبت إعادة الترميم، المشروع الذي ابتلع ميزانية ضخمة دون أثر إيجابي على التنمية المحلية .

و أفادت ذات الجمعية بأن مجموعة من المشاريع السكنية الحديثة البناء، تأثرت بفعل الزلزال و تعرضت لأضرار كبيرة، حيث ظهرت تصدعات وشقوق من شأنها أن تمس سلامة المواطنين، .

و يخبر ذات البلاغ ، أن الجمعية سبق لها ان سجلت الفشل الذريع “لبرنامج مراكش الحاضرة المتجددة” ، الذي رصد له غلاف مالي هائل و صل ل 6،3 مليار درهم، و رأت أن المشروع يعاني من “قصور جلي عى المستوى التنموي و توفير البنيات التحتية و الارتقاء بالثقافة و صيانة و تنويع الفضاءات الخضراء و تقوية الخدمات الاجتماعية، خاصة في مجال التعليم.

و أردف البلاغ، فبالاضافة الى افتقار “برنامج مراكش الحاضرة المتجددة” للجودة والفعالية، شابه الغش و العشوائية على مستوى الإنجاز، كما تأخر في التسليم حسب ماينص عليه دفتر التحملات. و أضف إلى هذا، ان المشروع لم يحترم المعايير الفنية و التقنية والهندسية والتاريخية والثقافية للمدينة، الشيء الذي جعل الأشغال تفتقد للجودة المطلوبة ،و خاصة ، في ترميم المآثر التاريخية، مما حوّل المدينة إلى حقل للتجارب والعشوائية.

و في ذات السياق، يضيف البلاغ، أن مشروع تأهيل المدينة العتيقة لم يخرج بدوره عن سوء التدبير و انه آيل للسير على على نهج مشروع مراكش حاضرة متجددة، وتفيذ انها حذرت منذ 10 سنوات من خطر الدور الآيلة للسقوط بالمدينة العتيقة التي كان يصل عددها أنذاك لحوالي 1600 مع إغفال احتساب منطقة سيدي يوسف بنعلي. لكن كل السلطات المنتخبة، و العمران و الوزارة الوصية لم يكونوا بذلك الحرص على المدينة. و قد تم تفويت الصفقة لاحد مكاتب الدراسات دون نتائج واضحة أو ملموسة.

و تأكد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة على محاسبة ومساءلة كل الجهات المسؤولة، العمومية منها و الخاصة التي أساءت للتراث الإنساني التاريخي للمدينة، باعتماد ترميم مغشوش سقط بسرعة بعد الهزة الأرضية و بقي الأصل ثابتا، و اعتبرت الفعل “إخلالا بالمسؤولية أثناء المراقبة و ترقيعا أثناء الإنجاز”.

و أهاب البلاغ بالساهرين على الشأن العام، إلى الانخراط في إيجاد بدائل حقيقية مرحلية تضمن الكرامة الإنسانية لإيواء المتضررين من الزلزال، في أفق إعادة بناء السكن المدمر، و إنهاء مشكل الدور الأيلة للسقوط في المدينة العتيقة.

  • Link copied

مقالات ذات صلة