Home / اخبار

مؤشرات المبادلات الخارجية بنهاية غشت 2023: تراجع صادرات الفوسفاط – السياحة و مغاربة الخارج يغذيان الخزينة بالعملة الصعبة.

في نشرة له عن مؤشرات المبادلات التجارية، أفاد مكتب الصرف، أن صادرات المملكة ساهمت في رفع عائدات العملة الصعبة من الخارج، إذ عرفت نموا نسبيا و صل زائد 0.2 % متم غشت الماضي، (بزائد 508 ملايين درهم)، مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية، لتصل 280.019 مليون درهم .

في حين، سجلت الواردات تراجعا برسم ثمانية أشهر الأولى من السنة الجارية بناقص 3.9 %، لتنخفض من 491.24 مليار درهم إلى 471.86 مليار درهم.

و مع انخفاض قيمة الواردات بنحو 20 مليار درهم و استمرار الأداء الجيد للصادرات وخصوصاً السيارات، تراجع العجز التجاري بناقص 9.4 % حتى متم غشت الماضي، ليستقر عند 191.84 مليار درهم، مقابل 211.73 مليار درهم ، و بهذا تكون المملكة قد كسبت 2.4 نقط في معدل تغطية الواردات للصادرات، ليستقر عند 59.3 %.

و قد حقق قطاع صناعة السيارات أداءا استثنائيا ببلوغ صادراته في الأشهر الثمانية 90.4 مليار درهم، بزيادة 35.6% على أساس سنوي، ليحتل بذلك المرتبة الأولى في التصدير منذ بداية العام الجاري متجاوزاً قطاع الفوسفات.

و تأتي صادرات الزراعة والصناعة الغذائية في الرتبة الثانية بقيمة بلغت 57.5 مليار درهم، بارتفاع طفيف قدره 0.5% على أساس سنوي،

فيما سجل ذات التقرير أن صادرات الفوسفات و مشتقاته تراجعت إلى المرتبة الثالثة بـ46.8 مليار درهم بانخفاض وصلت نسبته 40% مع تراجع الأسعار عالمياً.

و سجل مكتب الصرف تراجعا في فاتورة استيراد الطاقة بنسبة 22.6% على أساس سنوي إلى 79.4 مليار درهم، مع انخفاض أسعار وحجم المنتجات البترولية المستوردة.

و و أفادت المذكرة أن رصيد المملكة من العملة الصعبة يتغذى من السياحة و تحويلات مغاربة الخارج. وقد بلغت إيرادات السياحة من العُملة الصعبة في الأشهر الثمانية الأولى 71.3 مليار درهم، بارتفاع 32.5% على أساس سنوي، وهو مستوى تجاوز الرقم المحقق في عام 2019 (52.6 مليار درهم).

فيما وصلت تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج إلى 77.92 مليار درهم عند متم غشت 2023، مقابل 72.70 مليار درهم لنفس الفترة من 2022 ، أي بنسبة ارتفاع وصلت 7.2% (زائد 5,21 مليار درهم).

.

  • Link copied

مقالات ذات صلة