Home / اخبار

انطلاق تصفيات المشروع الوطني للقراءة الموسم الأول.

بالتعاون والتنسيق بين مؤسسة البحث العلمي و وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، و بحضور نخبة من القيادات التربوية والتعليم العالي والثقافة والإعلام وشخصيات المجتمع المدني. تنطلق التصفيات الوطنية الختامية برسم سنة 2023 لتحديد الفائزين والفائزات في المشروع الوطني للقراءة بالمملكة المغربية، يومي 13 – 14 أكتوبر الجاري ، بمارينا – سلا.

و يصبو المشروع الوطني للقراءة في نسخته الأولى إلى تنمية الوعي بأهمية القراءة، وتمكين الأجيال من مفاتيح الابتكار، ودعم قيمهم الوطنية والإنسانية، من خلال مشروع ﺛﻘﺎﻓﻲ ﺗﻨﺎﻓﺴﻲ ﻣﺴـــﺘﺪام ﻳﻬﺪف إﻟـــﻰ ﺗﻮﺟﻴﻪ أﻃﻔﺎل اﻟﻤﻐﺮب وشبابه لمواصلة اﻟﻘـــﺮاءة اﻟﻮﻇﻴﻔﻴـــﺔ اﻹﺑﺪاﻋﻴﺔ اﻟﻨﺎﻗـــﺪة، اﻟﺘﻲ ﺗﻤﻜﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺗﺤﺼﻴﻞ اﻟﻤﻌﺮﻓـــﺔ وﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ وإﻧﺘﺎج اﻟﺠﺪﻳﺪ منها وصولا إلى ﻤﺠﺘﻤـــﻊ ﻳﺘﻌﻠﻢ وﻳﻔﻜﺮ وﻳﺒﺘﻜـــﺮ.

كما ينخرط ضمن الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين بالمملكة المغربية 2030، وتتوافق مع النموذج التنموي الجديد للمملكة 2035، والذي ركز على ضرورة بناء الرأسمال البشري .

و تأتي هاته النسخة لتشجيع و و تثمين المشروع الوطني للقراءة عبر جوائز تهم أربع أبعاد؛

  • “التلميذ(ة) المثقف(ة)” ، تأهل للتصفيات الختامية 156 تلميذ وتلميذة من المستوى الأول ابتدائي إلى السنة الثانية بكالوريا يمثلون مختلف جهات المملكة، وهي منافسة في القراءة خاصة بتلاميذ المدارس من المستوى الدراسـي الأول الابتدائي حتى السنة الثانية بكالوريا؛ وتم تخصيص جوائز بقيمة مليون درهم مغربي لمجموع الفائزين
  • “الأستاذ(ة) المثقف(ة)” جمعت المنافسة، 39 أستاذا وأستاذة من مختلف جهات التراب الوطني. وهي منافسة في القراءة خاصة بأساتذة التلاميذ من المستوى الدراسـي الأول الابتدائي حتى السنة الثانية بكالوريا، وتبلغ قيمة الجوائز نصف مليون درهم مغربي لمجموع الفائزين.
  • “القارئ(ة) الماسي(ة)” يتنافس عليها 28 طالبا وطالبة من العديد من الجامعات والمعاهد العليا ومراكز تكوين الأطر بالمملكة، وهي منافسة بين جميع طلبة الجامعات ومؤسسات التعليم العالي غير التابعة للجامعات، ويعد هذا البعد مكملا لما تم تحقيقه في البعد الأول، وضمانا لاستكمال المشهد القرائي المغربي واستدامته؛ إذ تم تخصيص جوائز بقيمة نصف مليون درهم مغربي لمجموع الفائزين، يواصل التلاميذ وطلبة والجامعات والأساتذة قراءة 30 كتابا وتلخيصها وفق آليات ومعايير محددة.
  • “المؤسسة التنويرية” بلغت 16 مؤسسة التصفيات النهائية في المنافسة الخاصة بالمؤسسات التربوية والثقافية والمدنية والإعلامية ودور النشر، و تهدف إلى تشجيع المشاركات المجتمعية الداعمة للقراءة، و خصصت لها جوائز بقيمة نصف مليون درهم مغربي لمجموع المؤسسات التنويرية الفائزة.

وتتمثل رسالة المشروع الوطني للقراءة في جعل القراءة أولوية لدى فئات المجتمع، تسهم في تصدر شبابنا وأطفالنا ثقافيا من خلال إثراء البيئة الثقافية، تعزيز الحس الوطني و الشعور بروح الانتماء، دعم الحوار البنّاء عبر دعم المشروع للقيم الوطنية والحضارية والإنسانية، كما يؤسس إلى العناية بكتب الناشئة عبر إثراء المكتبات ورفع جودة المحتوى والإخراج، وتشجيع المشاركات المجتمعية الداعمة للقراءة، عبر تقديم مشروعات ثقافية نموذجية مستدامة.

كما يعنى المشروع الثقافي المستدام – بخطته العشرية – إلى تشجيع جميع تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات والأساتذة ضمن التراب الوطني على القراءة باللغتين العربية والأمازيغية، وبمستوياتهم التعليمية كافة، بالإضافة إلى تعزيز فاعلية دور المؤسسات المجتمعية في دعم القراءة ومشاريعها المساندة، ويعد المشروع مساهمة فاعلة في التحوّل نحو الريادة في المشاريع القرائية وتنمية قدرات الأجيال نحو استدامة الثقافة الأصيلة والمتطورة، والمعرفة الشاملة والمتنوعة، لتعزيز مكانة المغرب في المنافسة والصدارة في هذه المجالات عربيا وإقليميا ودوليا ..

  • Link copied

مقالات ذات صلة